تولي مجتبى خامنئي القيادة
تولى مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى لإيران في 9 مارس 2026 بعد وفاة والده، علي خامنئي، الذي توفي عن عمر يناهز 86 عامًا. يُعتبر مجتبى، الذي وُلد في 7 سبتمبر 1969، الابن الثاني للمرشد السابق، وقد تم اختياره في وقت حساس تشهد فيه البلاد تحديات سياسية واقتصادية كبيرة.
مجتبى خامنئي، الذي يبلغ من العمر 56 عامًا عند توليه المنصب، يُنظر إليه كأحد أكثر الشخصيات نفوذاً داخل مكتب والده، رغم أنه لم يتولَّ منصباً رسمياً بارزاً قبل ذلك. وقد شارك في الحرب العراقية الإيرانية عام 1986، مما ساهم في تشكيل رؤيته السياسية.
في عام 2019، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على مجتبى خامنئي، حيث اعتبرته شخصية ذات نفوذ في النظام الإيراني. وقد صرح مسؤولون أمريكيون بأن “مجتبى يمثل المرشد الأعلى بصفة رسمية رغم أنه لم يُنتخب أو يُعيَّن في أي منصب حكومي”.
مجتبى خامنئي يُعتبر مرشحاً محتملاً لخلافة والده منذ سنوات، وقد تم تداول شائعات حول اختياره كمرشد أعلى. وفي هذا السياق، قال أحمد علم الهدى، أحد أعضاء مجلس خبراء القيادة، “اختيار المرشد تم بالفعل، وما يُتداول عن عدم اتخاذ قرار داخل المجلس مجرد شائعات لا أساس لها”.
يُشار إلى أن مجلس خبراء القيادة يتكون من 88 عضواً، ويُعتبر الجهة المسؤولة عن اختيار المرشد الأعلى. وقد شغل علي خامنئي هذا المنصب لمدة ثلاثة عقود، مما يجعل الانتقال إلى القيادة الجديدة أمراً حاسماً في تاريخ إيران.
مجتبى خامنئي لا يزال يدرّس في حوزة قم، ويُعتبر شخصية ذات تأثير في بعض مراكز القرار في إيران. كما أنه متزوج من زهراء حداد عادل، ابنة السياسي الإيراني غلام علي حداد عادل.
تستمر التوقعات حول كيفية تأثير مجتبى خامنئي على السياسة الإيرانية في المستقبل، حيث يُعتبر أحد الشخصيات الرئيسية في تشكيل مستقبل البلاد. تفاصيل remain unconfirmed.