المرشد الأعلى في إيران — SA news

الأرقام

في تطور مفاجئ، تولى مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى في إيران بعد مقتل والده علي خامنئي في هجوم إسرائيلي أمريكي على طهران في 28 من شهر مارس 2026. هذا الهجوم، الذي أسفر عن مقتل عدد من المسؤولين الإيرانيين، كان له تأثير كبير على الوضع السياسي في البلاد.

مجتبى خامنئي، الذي وُلد في عام 1969، ظهر لأول مرة كقائد في فيديو حقق ملايين المشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، تم التحقق من أن الفيديو الذي يظهره في غرفة عمليات عسكرية تم إنشاؤه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أثار تساؤلات حول مصداقيته.

في الفيديو، ظهرت خريطة لمفاعل ديمونة الإسرائيلي في الخلفية، مما يوحي بأن هناك استعدادات لاستهداف المفاعل. هذه الإشارة تأتي في وقت حساس، حيث تصاعدت التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة بعد الغارات الجوية التي استهدفت والده.

مجتبى خامنئي نجا من الغارات الجوية التي استهدفت والده، لكنه تعرض لإصابة “خطيرة” في الضربة الأولى للحرب التي اندلعت بعد مقتل علي خامنئي. الصراع على السلطة في إيران يتصاعد بين الرئيس مسعود بزشكيان والمعسكر المتشدد، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.

منذ بداية الحرب، تمكن الجيش الإسرائيلي من تصفية أكثر من 32 مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى، مما يعكس تصعيداً كبيراً في العمليات العسكرية. في هذا السياق، صرح مجتبى خامنئي بأن “خصوم إيران أخطأوا التقدير عندما ظنوا أن الشعب سيسقط النظام خلال أيام”، مشيراً إلى قوة الجبهة الداخلية.

كما أضاف مجتبى خامنئي أن “الجبهة الداخلية أقوى مما يتصوره الخصوم، وأن الشعب شكّل حصنًا منيعًا ووجّه ضربات قوية”. هذه التصريحات تعكس الثقة التي يحاول مجتبى خامنئي بناءها في صفوف الشعب الإيراني في ظل الظروف الصعبة الحالية.

تفاصيل حول إصابة مجتبى خامنئي لم يتم تأكيدها بشكل رسمي، كما لا توجد مصادر إعلامية موثوقة تؤكد صحة الفيديو المتداول. الوضع في إيران يبقى متوتراً، مع استمرار الصراع على السلطة والتوترات الإقليمية.