ماذا يقول المراقبون
تعتبر ليلة 26 رمضان من الليالي المباركة التي ينتظرها المسلمون في جميع أنحاء العالم، حيث يُعتقد أنها قد تصادف ليلة القدر، وهي ليلة خير من ألف شهر. في هذه الليلة، يُستحب الإكثار من الدعاء، ومن أبرز الأدعية التي تُقال هو “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا”. هذا الدعاء يحمل في طياته معاني العفو والمغفرة، مما يجعله محط اهتمام الكثيرين.
تبدأ ليلة 26 رمضان من غروب شمس اليوم الأحد، الموافق 15 مارس 2026، وتستمر حتى فجر يوم الاثنين. في هذه الأوقات، يسعى المسلمون إلى التقرب إلى الله بالدعاء والعبادة، آملاً في الحصول على المغفرة والرحمة. وقد ورد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه كان يجتهد في العشر الأواخر من رمضان تحريًا لليلة القدر، مما يعكس أهمية هذه الليالي.
دعاء ليلة القدر، الذي يُعتبر من الأدعية المستحب قولها، هو “اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا”. وقد حذرت دار الإفتاء المصرية من تحديد ليلة القدر مسبقًا، مشيرة إلى أن هذه الليلة قد تكون في أي من ليالي العشر الأواخر. لذلك، يُنصح المسلمون بالاجتهاد في العبادة والدعاء خلال هذه الفترة.
تجدر الإشارة إلى أن من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدم من ذنبه، كما ورد في الأحاديث النبوية. هذا الحديث يُبرز أهمية السعي نحو العبادة في هذه الليلة المباركة، حيث يُعتبر القيام بها من أسباب المغفرة والرحمة.
في الوقت الحالي، يستعد المسلمون في مصر وخارجها لاستقبال هذه الليلة العظيمة، حيث يحرصون على الدعاء والتضرع إلى الله. يُعتبر دعاء “اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا” من الأدعية التي تُعبر عن رغبة المؤمن في الحصول على العفو والمغفرة، وهو ما يسعى إليه الجميع في هذه الأيام المباركة.
كما يُستحب الإكثار من الدعاء في العشر الأواخر من رمضان، حيث يُعتبر هذا الوقت فرصة عظيمة للتقرب إلى الله. المسلمون يتوجهون بالدعاء إلى الله، طالبين منه أن يجعلهم من الفائزين بليلة القدر، وأن يعتق رقابهم من النار. هذه الأدعية تعكس الإيمان العميق والرغبة في الحصول على الرحمة والمغفرة.
في الختام، تُعتبر ليلة 26 رمضان فرصة ذهبية للمسلمين للتقرب إلى الله، من خلال الدعاء والعبادة. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول تحديد ليلة القدر، ولكن الأهمية تكمن في الاجتهاد في العبادة خلال هذه الليالي المباركة.