ما يقوله المراقبون
تجسد مشروعات التوسعة السعودية للحرمين الشريفين شاهداً على الدعم الكبير الذي توليه القيادة السعودية لخدمة ضيوف الرحمن. حيث سجلت جامعة الملك سعود حضوراً بارزاً في ذاكرة العمارة الإسلامية بعد أن أصدرت الهيئة السعودية للملكية الفكرية 4 براءات فكرية لصالح الجامعة.
خلال الفترة من 1 إلى 28 رمضان 1447هـ، عبر أكثر من 2.79 مليون مركبة على الطرق المؤدية إلى الحرم المكي، مما يعكس الزيادة الكبيرة في حركة المرور. وقد بلغ متوسط عدد المركبات يومياً حوالي 106 آلاف مركبة، مما يدل على الإقبال الكبير من الزوار.
في إطار تحسين خدمات النقل، قامت خدمة النقل الترددي بنقل أكثر من 64 مليون راكب خلال شهر رمضان، عبر تنفيذ 1.5 مليون رحلة باستخدام أكثر من 2,600 حافلة. هذه الأرقام تعكس الجهود المبذولة لتسهيل حركة الزوار وتوفير وسائل النقل المناسبة لهم.
كما بلغ إجمالي عدد الزوار في المواقيت ومساجد الحل حوالي 4 ملايين زائر، مما يظهر الاهتمام الكبير من قبل المسلمين لزيارة الحرم المكي. واستقبلت المواقع التاريخية والإثرائية في مكة المكرمة أكثر من 15 ألف زائر عبر 14 موقعًا، مما يعكس غنى المدينة بالتاريخ والثقافة.
استوعبت المصليات المحيطة بالمسجد الحرام أكثر من 850 ألف مصلٍ في 4 مصليات، مما يدل على قدرة هذه المصليات على استيعاب الأعداد الكبيرة من المصلين خلال أوقات الذروة.
التوجيه السامي الذي تبنى مقترح الجامعة قاعدةً للتوسعة الثالثة يعكس التزام القيادة السعودية بتطوير الحرم المكي وتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول الخطط المستقبلية، لكن من المتوقع أن تستمر الجهود في تعزيز البنية التحتية وتوفير الخدمات اللازمة للزوار.