صلاة التهجد في الحرم المكي
تُؤدى صلاة التهجد في الحرم المكي خلال العشر الأواخر من رمضان، حيث تُعتبر سُنّة عن رسول الله ﷺ. تبدأ الصلاة بعد الانتهاء من صلاة العشاء والتراويح، مما يجعلها تجربة جماعية مميزة داخل المسجد.
مع اقتراب العشر الأواخر من رمضان 2026، أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن استعداد 84 ألف مسجد لاستقبال المصلين. هذه المساجد تُهيأ بمنظومة خدمات متكاملة تشمل الصيانة والنظافة والتكييف والإضاءة.
البث المباشر لصلاة التراويح أصبح جزءًا من المشهد الرقمي اليومي في رمضان، مما يتيح للمسلمين حول العالم متابعة هذه اللحظات الروحانية. ومع ذلك، أكدت وزارة الشؤون الإسلامية على منع استخدام الكاميرات لتصوير الإمام أو المصلين أثناء الصلاة، حفاظًا على الخصوصية والسكينة.
كما أشار مرصد الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أهمية صلاة التهجد، حيث قال: “أَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى الله صَلَاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ”.
تُعتبر صلاة التهجد فرصة للمسلمين للتقرب إلى الله وزيادة العبادة في هذه الأيام المباركة. يتوقع المراقبون أن تشهد المساجد إقبالًا كبيرًا من المصلين خلال هذه الفترة، حيث يسعى الكثيرون لاستغلال هذه الفرصة الروحية.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول عدد المصلين المتوقع في الحرم المكي، لكن الاستعدادات الجارية تشير إلى أهمية هذه اللحظات في حياة المسلمين.