استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، حيث صوتت 11 دولة لصالح القرار، بينما صوتت دولتان ضده وامتنع عضوان عن التصويت.
مشروع القرار الذي قدمته البحرين كان يهدف إلى حماية الشحن التجاري في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي. وقد أعرب وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني عن أسفه الشديد لنتيجة التصويت، مشيراً إلى أن المجلس لم يتخذ إجراءً حاسماً في مواجهة التهديدات غير القانونية للملاحة البحرية من إيران.
المندوب الأميركي في المجلس، مايك والتز، انتقد روسيا والصين لاستخدامهما الفيتو، قائلاً: “إيران تتخذ من اقتصاد العالم رهينة”، مما يعكس القلق الأميركي من تأثير إيران على حركة الملاحة في المنطقة.
من جانبها، اعتبر المندوب الروسي فاسيلي نيبينزيا أن القرار سيشكل سابقة خطيرة للقانون الدولي وجهود السلام، مما يعكس المخاوف من تداعيات القرار على الاستقرار الإقليمي.
الإمارات أيضاً أعربت عن أسفها لعدم اعتماد إطار واضح للتعاون الدولي في هذا السياق، مشددة على أهمية أن يظل مضيق هرمز مفتوحًا أمام الجميع، وأن تُصان حرية الملاحة فيه.
يأتي هذا التصويت في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، حيث تزايدت المخاوف من تهديدات إيران للملاحة البحرية. التفاصيل لا تزال غير مؤكدة حول الخطوات المقبلة التي قد تتخذها الدول المعنية في هذا الشأن.