توفي الدكتور رضا عبيد عن عمر ناهز 90 عاماً في 2 أبريل 2026، بعد صراع طويل مع المرض. كان الدكتور رضا عبيد شخصية بارزة في مجال التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية، حيث شغل منصب مدير جامعة الملك عبدالعزيز لمدة عشر سنوات.
قبل وفاته، كان الدكتور رضا عبيد معروفاً بإنجازاته الأكاديمية والإدارية. وُلد في المدينة المنورة عام 1936، وحصل على درجة البكالوريوس في العلوم (كيمياء فيزياء) من جامعة القاهرة عام 1958، ثم حصل على الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية من جامعة برمنغهام عام 1962.
بعد ذلك، عُين عميداً لكلية العلوم بجامعة الملك سعود بين عامي 1963 و1971، وترأس مجلس الإدارة والمركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بين 1977 و1984. كما عُين عضواً في مجلس الشورى السعودي من 1994 حتى 1998.
توفي الدكتور رضا عبيد في أحد مشافي المملكة العربية السعودية، وسيُصلى عليه في المسجد النبوي بعد صلاة المغرب، حيث يُنتظر أن يُدفن في مقبرة البقيع بالمدينة المنورة.
تُعتبر وفاة الدكتور رضا عبيد خسارة كبيرة للمجتمع الأكاديمي، حيث كان له دور بارز في تطوير التعليم العالي في المملكة. وقد عُرف عنه التزامه العميق بتعزيز البحث العلمي وتطوير المناهج الدراسية.
تُظهر إنجازاته مدى تأثيره في مجالات العلوم والتكنولوجيا، حيث ساهم في تأسيس العديد من المبادرات التي تهدف إلى تعزيز التعليم والبحث العلمي في المملكة.
في ظل هذه الظروف، يبقى إرث الدكتور رضا عبيد حاضراً في الأذهان، حيث يُعتبر من الرواد الذين ساهموا في بناء قاعدة علمية قوية في السعودية.
تفاصيل الوفاة لا تزال غير مؤكدة، ولكن ما هو مؤكد هو أن فقدانه سيترك فراغاً كبيراً في المجتمع الأكاديمي.