كوبا — SA news

تواجه كوبا أزمة طاقة حادة، حيث انقطع التيار الكهربائي عن 10 مليون شخص من أصل 9.6 مليون نسمة، وذلك بسبب رفض الحكومة الكوبية طلب السفارة الأمريكية لاستيراد وقود الديزل لمولداتها. تعاني كوبا من حصار أمريكي على الوقود منذ الإطاحة بنظام نيكولاس مادورو في يناير 2026، مما زاد من تفاقم الوضع.

الولايات المتحدة هددت بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو تورّد النفط إلى كوبا، ما جعل البلاد تعتمد بشكل متزايد على الغاز الطبيعي والطاقة الشمسية وإنتاجها المحلي من النفط لتشغيل محطاتها الكهروحرارية. ومع ذلك، يواجه السكان انقطاعات متكررة للكهرباء، مما أثر سلباً على حفظ الأغذية والمستشفيات.

في ظل هذه الظروف، يستعد الجيش الكوبي لاحتمال وقوع عدوان عسكري من الولايات المتحدة. حيث قال كارلوس فرنانديز، المتحدث باسم الجيش الكوبي: “جيشنا مستعد دائما، وهو في الواقع يستعد هذه الأيام لاحتمال وقوع عدوان عسكري.” وأكد أن كوبا لا ترغب في نزاع مع الولايات المتحدة، ولكنها بحاجة إلى حماية نفسها.

كما أضاف فرنانديز: “كوبا دولة ذات سيادة، ولن تقبل بأن تصبح دولة تابعة أو خاضعة.” في الوقت نفسه، يأمل المسؤولون الكوبيون في أن يصل الوقود إلى كوبا بطريقة أو بأخرى، حيث قال فرنانديز: “نأمل حقاً في أن يصل الوقود إلى كوبا بطريقة أو بأخرى، وألا يطول أمد هذا الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة.”

تفاصيل الوضع تبقى غير مؤكدة، لكن من الواضح أن كوبا تواجه تحديات كبيرة في ظل الظروف الحالية، مما يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي لحل الأزمة.