تستعد كوبا لاحتمال تعرضها لغزو من الجيش الأميركي، حيث أكد كارلوس فرنانديز دي كوسيو، المسؤول العسكري الكوبي، أن “جيشنا على أهبة الاستعداد دائماً. وفي الواقع، هو يستعد هذه الأيام لاحتمال حدوث عدوان عسكري.”
تأتي هذه التصريحات في وقت تعاني فيه كوبا من أزمة طاقة خانقة، حيث شهدت البلاد انقطاعاً متواصلاً للكهرباء لمدة تصل إلى 12 ساعة، مع عودة 55% فقط من المنشآت في هافانا إلى الخدمة.
منذ استيلاء الشيوعيين على السلطة في كوبا عام 1959، كثفت واشنطن ضغوطها الاقتصادية على الجزيرة، مما ساهم في تفاقم الأوضاع الاقتصادية. وقد عانت كوبا من الحصار النفطي الأمريكي الذي أثر بشكل كبير على قدرتها على تأمين الطاقة.
في تصريحات سابقة، أشار دونالد ترمب إلى أنه يتوقع أن يحظى بشرف الاستيلاء على كوبا، مما أثار قلقاً في الأوساط الكوبية. حيث قال: “كوبا الآن في وضع سيء للغاية وسنتخذ إجراءً ما تجاهها قريباً جداً.”
على الرغم من هذه التهديدات، أكدت كوبا أنها لا ترغب في نزاع مع الولايات المتحدة، حيث قال فرنانديز دي كوسيو: “لا نرى سبباً لحصوله، ولا كيف يمكن تبريره.”
تعتبر كوبا دولة ذات سيادة، ولا تقبل بأن تصبح دولة تابعة أو خاضعة، وهو ما يعكس تاريخها الطويل من الصراع مع الولايات المتحدة.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قد فشلت في إطاحة نظام فيدل كاسترو عام 1961، مما يجعل الوضع الحالي أكثر تعقيداً.
في ظل هذه الظروف، يبقى الوضع في كوبا تحت المراقبة، مع توقعات بأن تتخذ الحكومة الكوبية مزيداً من الإجراءات لحماية سيادتها.
تفاصيل remain unconfirmed.