قال روجر جاكوبس: «إذا كنتَ لاعباً هولندياً من أصول إندونيسية، فيمكنك اختيار اللعب لإندونيسيا. ستحصل على جواز سفر هناك، ولكن ما يجهله كثير من اللاعبين والأندية هو أنك في بعض الحالات ستضطر بالتالي للتخلي عن جنسيتك الهولندية».
تسبب التباس بشأن الجنسية المزدوجة في فضيحة جوازات السفر في كرة القدم الهولندية. نحو 25 لاعباً تورطوا في هذه الفضيحة، بما في ذلك دين جيمس، الذي لعب دون تصريح عمل وكان غير مؤهل قانوناً. إذا حكم القاضي لصالح نادي ناك بريدا، قد تُعاد 133 مباراة على الأقل.
إندونيسيا لا تعترف بالجنسية المزدوجة، مما يعني أن اللاعبين مثل دين جيمس يعتبرون لاعبين من خارج الاتحاد الأوروبي. المنتخب الإندونيسي شارك في تصفيات كأس العالم بتشكيلة تضم 11 لاعباً مجنسياً من هولندا. اللاعبون لم يكونوا على دراية بالقوانين المتعلقة بالجنسية المزدوجة.
الحقائق الرئيسية:
- نحو 25 لاعباً تورطوا في فضيحة جوازات السفر بسبب التباس بشأن الجنسية المزدوجة.
- دين جيمس لعب دون تصريح عمل وكان غير مؤهل قانوناً.
- إذا حكم القاضي لصالح نادي ناك بريدا، قد تُعاد 133 مباراة على الأقل.
- الأندية بدأت تطلب المشورة القانونية بشأن أحقية لاعبيها في المشاركة في المباريات.
- المعرفة القانونية متأخرة في كثير من الأندية، خصوصاً في هذه المجالات.
قال ماريان أولفرز: «إذا تنازل اللاعب عن جنسيته الهولندية، فإنه يدخل في نطاق اختصاص قضائي مختلف، ويصبح حينها أجنبياً». الأندية الهولندية تواجه تحديات قانونية جديدة. جاستن هوبنر قال: «نحن نلعب من أجل بلدنا فقط. لا نعرف أي شيء آخر عن هذا الأمر».
التحقيقات مستمرة وقد تؤدي إلى تغييرات كبيرة في قوانين كرة القدم الهولندية. الأندية واللاعبون يتطلعون إلى وضوح أكبر حول حقوقهم والتشريعات المتعلقة بالجنسية المزدوجة.