جزيرة خرج: أهم منفذ لتصدير النفط الإيراني
تعتبر جزيرة خرج، التي تبلغ مساحتها 22 كيلومتراً مربعاً، أهم منفذ لتصدير النفط الإيراني، حيث تمر 90% من صادرات النفط الإيراني عبرها. تصدر الجزيرة نحو 950 مليون برميل نفط سنوياً، مع سعة تحميل تصل إلى نحو 7 ملايين برميل يومياً.
تحتوي جزيرة خرج على منشآت لتخزين النفط ومرفأ تحميل وشحن، وقد أضافت إيران سعة تخزين لمرفأ التصدير في الجزيرة بنحو مليوني برميل. في عام 2023، بلغت سعة التخزين في جزيرة خرج 4.5 متر مكعب، ما يعادل 28.3 برميل.
يعيش في جزيرة خرج نحو 20,000 نسمة، وتبعد عن ميناء بوشهر مسافة 34 ميلاً (55 كيلومتراً). تاريخياً، كانت جزيرة خرج مركزاً تجارياً بحرياً منذ القرن السابع الميلادي، مما يعكس أهميتها الاستراتيجية في المنطقة.
قال أحد الخبراء: “جزيرة خرج ليست فقط مرفأ تحميل وشحن نفط، بل إن منشآت الطاقة على الجزيرة تشكل عصب قطاع النفط الإيراني.” في ظل الظروف الحالية، تواجه إيران تحديات كبيرة في تصدير نفطها، حيث أشار مايكل روبين إلى أن “إذا لم يتمكن الإيرانيون من بيع نفطهم، فلن يتمكنوا من دفع الرواتب.”
تسعى الولايات المتحدة إلى تقليل تأثير النفط الإيراني، حيث قال جارود أيغن: “ما نريد القيام به هو إبعاد احتياطات النفط الهائلة في إيران من أيدي الإرهابيين.” بينما أضاف الرئيس السابق دونالد ترمب: “قد نفعل ذلك في وقت ما… لكن ليس الآن.”
في أسوأ الظروف تحت العقوبات، يمكن أن تصل صادرات إيران النفطية إلى 3,000,000 برميل، مما يبرز أهمية جزيرة خرج في دعم الاقتصاد الإيراني.
تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول التغيرات المستقبلية في صادرات النفط الإيراني، لكن من الواضح أن جزيرة خرج ستظل تلعب دوراً محورياً في هذا السياق.