في 22 مارس 2026، شن الجيش الإسرائيلي غارة على جسر القاسمية في جنوب لبنان، وهو أحد الجسور الحيوية على نهر الليطاني. تأتي هذه الغارة في إطار سلسلة من الهجمات التي استهدفت البنية التحتية في المنطقة.
الهجمات الإسرائيلية على لبنان أسفرت عن مقتل 1024 شخصاً منذ 2 مارس، بينهم 118 طفلاً و79 امرأة، بالإضافة إلى إصابة 2740 شخصاً، من بينهم 370 طفلاً و419 امرأة. كما أدت هذه الهجمات إلى نزوح حوالي مليون شخص.
وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أعلن عن تدمير جميع الجسور على نهر الليطاني، مشيراً إلى أن “تدمير الجسور يهدف إلى منع انتقال عناصر حزب الله والأسلحة نحو الجنوب”. هذا التصريح يعكس الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
في وقت سابق، استهدف الجيش الإسرائيلي ثلاثة جسور أخرى في جنوب لبنان، مما زاد من القلق بين السكان المحليين. وقد حذر الجيش الإسرائيلي المدنيين من الانتقال إلى منطقة شمال نهر الزهراني، مشيراً إلى أن التحرك جنوباً قد يُعرِّض حياتهم للخطر.
على صعيد آخر، تم افتتاح جسر “الالتفاف للخلف” على طريق الظهران-بقيق بعد تطويره، حيث أعلنت الهيئة العامة للطرق عن هذا الافتتاح لتحسين الحركة المرورية. هذا الجسر يمثل خطوة إيجابية في تحسين البنية التحتية في مناطق أخرى، رغم الأوضاع الصعبة في لبنان.
من جهة أخرى، يُعتبر جسر هواجيانغ غراند كانيون في الصين أعلى جسر في العالم، حيث يرتفع نحو 2050 قدماً (625 متراً) فوق نهر بيبان، ويختصر وقت التنقل بمقدار دقيقتين. لكن هذه الإنجازات في البنية التحتية العالمية تتناقض مع الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان جنوب لبنان.
تستمر الأحداث في التطور، حيث يبقى الوضع في المنطقة متوتراً، مع تزايد المخاوف من تصعيد إضافي في الهجمات. تفاصيل الأحداث لا تزال غير مؤكدة، مما يزيد من حالة القلق بين السكان.