ما هي تداعيات الهجوم على جسر B1 في إيران؟ تعرض الجسر لهجوم أميركي إسرائيلي في 2 نيسان/أبريل 2026، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين. يُعتبر هذا الجسر شرياناً حيوياً يربط بين طهران ومدينة كرج، ويبلغ طوله 1050 متراً.
افتُتح جسر B1 في عام 2026 بكلفة تقارب 400 مليون دولار، ويُستخدم لنقل صواريخ ومكونات صواريخ من طهران إلى غرب إيران. كما يُعتبر الجسر شرياناً رئيسياً للنفط داخل البلاد، حيث يُعزز من قدرة إيران على نقل مواردها الحيوية.
يتكون الجسر من 8 فتحات (أعمدة)، وأكبرها يصل طوله إلى 176 متراً، بينما يتراوح ارتفاعه بين 132 و156 متراً. يُوصف بأنه أطول جسر في الشرق الأوسط، مما يزيد من أهميته الاستراتيجية.
في تعليقه على الهجوم، قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب: “انهار أكبر جسر في إيران، ولن يُستخدم مرة أخرى.. والمزيد قادم!”. بينما أكد المسؤول الإيراني قدرت الله سيف أن “هذا الجسر، وبعد إعادة إعماره، سيُبنى مجدداً بالاعتماد على القدرات المحلية”.
الهجوم على جسر B1 يأتي في سياق استهداف البنية التحتية المدنية، وهو ما اعتبره عباس عراقجي، أحد المسؤولين الإيرانيين، غير مجدٍ، حيث قال: “استهداف البنية التحتية المدنية لن يدفع الإيرانيين للاستسلام”.
تجدر الإشارة إلى أن استهداف الجسور كان هدفاً رئيسياً في الحروب التاريخية مثل الحرب العالمية الثانية وحرب البلقان، مما يبرز أهمية هذا النوع من الهجمات في الصراعات العسكرية.
تفاصيل الهجوم لا تزال غير مؤكدة، ولكن التأثيرات المحتملة على البنية التحتية الإيرانية قد تكون بعيدة المدى.