حسين الهرموش — SA news

في تطور جديد يتعلق بقضية حسين الهرموش، تم اعتقال أوندر سيغيرجيك في عملية أمنية مشتركة بين الاستخبارات التركية والسورية يوم 31 مارس 2026. يُتهم سيغيرجيك بتسليم الهرموش إلى نظام بشار الأسد، مما أثار ردود فعل واسعة في الأوساط السورية.

حسين الهرموش، الذي انشق عن الجيش السوري في يونيو 2011، كان أول ضابط ينشق عن نظام الأسد وأسس حركة الضباط الأحرار. اختفى الهرموش في أغسطس 2011، وأُعدم داخل سجن صيدنايا، مما جعله أحد أبرز وجوه الحراك العسكري المعارض في بدايات الثورة السورية.

بعد 15 عاماً من اعتقاله، لا تزال تفاصيل القضية تثير الجدل. أُدين أوندر سيغيرجيك عام 2013 بالسجن 20 عاماً بتهمة اختطاف حسين الهرموش، لكنه فرّ من سجن تركي عام 2014. كان سيغيرجيك يعمل في جهاز الاستخبارات التركي، مما يزيد من تعقيد القضية.

تتواصل التحقيقات الجارية في أنقرة حول هذه القضية، حيث يطالب السوريون بمحاسبة كل من كان سبباً في اعتقال الهرموش وتصفيته. وقد عبر العديد من الناشطين عن مشاعرهم تجاه الهرموش، حيث قال أحدهم: “يرحل الرجال وتبقى سيرتهم. يترحم السوريون اليوم على روح الشهيد البطل المقدم حسين الهرموش”.

كما علق آخرون على أهمية العدالة في هذه القضية، مؤكدين أن “الظلم مهما طال زمنه فهو إلى زوال، وأن القصاص آت لا محالة”. هذه التصريحات تعكس الأمل في تحقيق العدالة رغم مرور السنوات.

حسين الهرموش، الذي كان قد أعلن انشقاقه عن الجيش لحماية المتظاهرين العزّل، لا يزال رمزاً للمقاومة في قلوب الكثيرين. تفاصيل جديدة حول اعتقال أوندر سيغيرجيك قد تفتح باباً جديداً في مسار العدالة للضحايا.

تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول ما سيحدث بعد اعتقال سيغيرجيك، لكن القضية تظل حاضرة في الذاكرة السورية، حيث يسعى الجميع إلى تحقيق العدالة والمحاسبة.