حمص — SA news

في 13 أبريل 2026، اجتاحت عاصفة مطرية مدينة حمص، مما أدى إلى غرق أحياء سكنية وتعطيل حركة المرور. الأمطار الغزيرة تسببت في إغلاق العديد من الطرقات وتضرر المنازل، مما أثار قلق السكان المحليين.

فرق الدفاع المدني استجابت لعدة بلاغات حول غرق المنازل والشوارع. وصرح بيبرس جندية، أحد مسؤولي الدفاع المدني، قائلاً: “أمطاراً غزيرة شهدتها حمص، وفرق الدفاع المدني استجابت لعدة بلاغات، حيث أغلقت طرقات كثيرة، وتضررت منازل.”

في ظل هذه الظروف، قام محافظ حمص، عبد الرحمن الأعمى، بجولة ميدانية للاطلاع على تداعيات العاصفة. وقد أكد على أهمية اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة هذه الأزمة.

السلطات السورية أعلنت حالة استنفار تحسباً لتداعيات الطقس القاسي، حيث تسعى لتأمين سلامة المواطنين وفتح الطرق الرئيسية. وذكر بيبرس جندية: “نعمل على فتح الشوارع الرئيسية لتأمين حركة السير، كما نعمل أيضا على سحب المياه من المنازل وتأمينها بشكل كامل.”

تجدر الإشارة إلى أن البنية التحتية في سوريا تعاني من دمار نتيجة الحرب التي استمرت بين عامي 2011 و2024، مما يزيد من صعوبة التعامل مع مثل هذه الكوارث الطبيعية.

في سياق آخر، يحقق فريق الطليعة في دوري الأمل لكرة اليد نجاحاً ملحوظاً، حيث تصدر الترتيب برصيد 14 نقطة، مما يعكس اهتمام الشباب بالرياضة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المدينة.

تعتبر هذه الأحداث مؤشراً على التحديات التي تواجهها حمص، سواء من حيث الأحوال الجوية أو من حيث تطوير البنية التحتية. تفاصيل الأحداث لا تزال قيد المتابعة، حيث يتطلع السكان إلى تحسين الأوضاع في المدينة.