توفي الفنان أحمد قعبور عن عمر يناهز 70 عاماً بعد صراع طويل مع المرض، مما شكل صدمة لعشاقه ومحبيه في لبنان وخارجه. وُلد أحمد قعبور في بيروت عام 1955، وبدأ مسيرته الفنية في منتصف السبعينيات، حيث قدم العديد من الأعمال المميزة في الغناء والموسيقى والمسرح والسينما.
قبل وفاته، كان يُعتبر قعبور من أبرز الأصوات الوطنية في الغناء اللبناني، حيث أطلق ألبومه الشهير “أناديكم” في عام 1975، الذي ساهم في تعزيز مكانته الفنية. ومع ذلك، جاء خبر وفاته ليغير المشهد الفني، حيث ستُقام صلاة الجنازة يوم الجمعة 27 مارس 2026 في مسجد الخاشقجي.
الجثمان سينقل من مستشفى المقاصد إلى المسجد، حيث سيجمع محبو الفنان لتوديع أحد أعمدة الفن اللبناني. وقد عبر سعد الحريري عن حزنه قائلاً: “رحم الله الفنان المبدع أحمد قعبور، سيبقى اسمه علامة مضيئة في مسيرة الفن الراقي والملتزم.”
تأثير وفاته على الساحة الفنية سيكون عميقاً، حيث ترك قعبور إرثاً غنياً من الأعمال التي ستظل خالدة في ذاكرة الجمهور. كما نعت عائلته الفقيد بقولها: “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى آل قعبور وفاة المغفور له بإذن الله أحمد قعبور.”
تعتبر وفاة أحمد قعبور خسارة كبيرة للفن اللبناني، حيث كان له دور بارز في تشكيل الهوية الثقافية والفنية للبلاد. تفاصيل مراسم الجنازة لا تزال قيد التأكيد، ولكن من المتوقع أن يحضر عدد كبير من الفنانين والمحبين لتقديم التعازي.