Key moments
توفي الشيخ حمد بن عبدالعزيز الجميح عن عمر يناهز 97 عاماً، حيث وافته المنية في يوم 15 مارس 2026. كان الجميح رئيس مجلس المديرين بشركة الجميح القابضة، وله إسهامات بارزة في مجالات العمل الخيري والمبادرات الإنسانية.
ولد حمد الجميح في محافظة شقراء عام 1350 هـ، وعُرف بسيرته الطيبة وحرصه على أعمال الخير. نفذ العديد من الأعمال الخيرية في مجالات الصحة ودور الأيتام والتعليم، مما جعله شخصية محبوبة ومؤثرة في المجتمع.
عائلة الجميح نعت الفقيد بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته. سيُصلى على الفقيد بعد صلاة عصر يوم الاثنين في جامع الملك خالد بالرياض، حيث سيجمع الأهل والأصدقاء لتقديم التعازي.
الدفن سيكون في مقبرة أم الحمام بالرياض، حيث سيُودع الجميح في مثواه الأخير. كان حمد الجميح والد كل من عبدالعزيز ومحمد الجميح، وقد ترك وراءه إرثاً من العمل الخيري الذي سيستمر في التأثير على المجتمع.
حمد الجميح كان مثالًا للرجل الوقور الذي جمع بين الحكمة والكرم، وقد ساهمت أعماله الخيرية في تحسين حياة الكثيرين. تفاصيل الجنازة والمشاركة في تقديم التعازي لا تزال قيد التأكيد.
تُظهر حياة حمد الجميح كيف يمكن للفرد أن يؤثر في مجتمعه من خلال العمل الجاد والمبادرات الإنسانية. لقد كان له دور كبير في دعم القضايا الاجتماعية، مما جعله شخصية محورية في تاريخ العمل الخيري في المملكة.
في ظل هذه الخسارة، يتذكر الكثيرون الجميح كرمز للعطاء والإيثار، ويتوقع أن تستمر مبادراته الخيرية في إلهام الآخرين لمواصلة العمل من أجل الخير.