قُتل الصحفيان علي شعيب وفاطمة فتوني في غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهما أثناء توجههما في طريق كفرحونة – جزين، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص في الحادثة.
الجيش الإسرائيلي اتهم علي شعيب بأنه عنصر في قوة الرضوان التابعة لحزب الله، بينما قُتل شقيق فاطمة، محمد فتوني، أيضًا في نفس الحادثة. الغارة تأتي ضمن سلسلة هجمات إسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان، حيث استمر العدوان منذ 2 مارس، مما أسفر عن مقتل 1142 شخصًا وإصابة حوالي 3000 آخرين.
الجيش الإسرائيلي اعترف باستهداف الصحفيين، واستخدم مبررات لاعتبارهم أهدافًا مشروعة. وقد صرحت قناة المنار بعبارة: “استشهاد مراسل المنار علي شعيب ومراسلة الميادين فاطمة فتوني في الاعتداء على سيارة صحفية في جزّين.”
فاطمة فتوني هي الصحافية الخامسة في قناة الميادين التي تُغتالها إسرائيل، مما يثير القلق بشأن سلامة الصحفيين في مناطق النزاع. وقد كانت فاطمة قد عبرت سابقًا عن فخرها بعملها، حيث قالت: “عباس بدا تقتلني إسرائيل، عنجد حمارة إسرائيل، شو بدا فيني.. بس إنت فخور فيي اعترف.”
الغارة أسفرت أيضًا عن استشهاد مسعف في الهيئة الصحية الإسلامية، مما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني في المنطقة. الصحفيون كانوا في مهمة صحفية أثناء استهدافهم، مما يبرز المخاطر التي يواجهها الإعلاميون في مناطق النزاع.
وزير الإعلام بول مرقص وصف ما جرى بأنه “جريمة حرب متعمّدة وموصوفة بحق الإعلام ورسالة الصحافة.” تفاصيل الحادثة لا تزال غير مؤكدة، مما يترك المجال لمزيد من التحقيقات في هذا الهجوم.