جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي يستعد لقيادة جهود إنهاء حرب إيران، حيث أجرى اتصالات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. يتوقع فانس أن تستمر الحرب لعدة أسابيع أخرى، وهو ما يعكس الوضع المتوتر في المنطقة.
فانس كان متشككاً في التقييمات الإسرائيلية المتفائلة قبل الحرب، مما يعكس موقفه الحذر من التصعيد. الرئيس ترمب أعلن رسمياً عن دور فانس في المفاوضات مع إيران، مما يبرز الثقة التي يوليها له في هذا السياق.
يعتبر فانس محاوراً أكثر جاذبية للإيرانيين من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وهو ما قد يسهم في تحقيق تقدم في المفاوضات. كما أجرى فانس اتصالات غير مباشرة مع الإيرانيين، مما يدل على استعداده للتواصل مع جميع الأطراف المعنية.
مسؤول في البيت الأبيض قال: “إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق مع فانس، فلن يحصلوا على اتفاق. إنه أفضل ما سيحصلون عليه.” هذه التصريحات تعكس أهمية الدور الذي يلعبه فانس في هذه الأزمة.
فانس كان من الأصوات المتشككة داخل الإدارة بشأن الحرب، مما يعكس قلقه من العواقب المحتملة. في هذا السياق، قال فانس: “علينا تجنب تكرار أخطاء الماضي، لكن أيضاً تجنب المبالغة في استخلاص دروسه.”
الولايات المتحدة وإسرائيل تشنان حرباً على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، مما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تطور المفاوضات وما إذا كانت ستسفر عن نتائج ملموسة.