فالح الفياض هو رئيس هيئة الحشد الشعبي، وقد تم تكليفه برئاسة اللجنة في عام 2014 بعد أن أثبتت هذه الهيئة دورها في محاربة تنظيم داعش. وُلد الفياض في بغداد عام 1956، وحصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكهربائية من جامعة الموصل عام 1977. في عام 2016، تم تثبيته رسمياً في منصبه بعد إقرار قانون هيئة الحشد الشعبي.
استمد الفياض حضوره الأمني والسياسي من علاقاته الوثيقة بالإيرانيين وبقائد الحرس الثوري السابق قاسم سليماني. ومع ذلك، تعرض الفياض للإقالة من منصب مستشار الأمن الوطني في عام 2018، لكنه أعيد تكليفه برئاسة الحشد الشعبي في عام 2020.
في تطور حديث، نجا الفياض من غارة جوية استهدفت منزلاً يستخدمه خلال زياراته الميدانية إلى الموصل. لم يكن الفياض متواجداً في الموقع أثناء الضربة الجوية، مما حال دون وقوع إصابات له. أعمدة الدخان تصاعدت من الموقع المستهدف بعد الغارة، التي استهدفت أيضاً مقر ريان الكلداني في المدينة.
تعتبر هذه الغارة جزءاً من التوترات المستمرة في العراق، حيث تتزايد الضغوطات على الحشد الشعبي وعلاقاته مع القوى الإقليمية. ويشير المراقبون إلى أن هذه الأحداث قد تؤثر على مستقبل الفياض ودوره في الساحة السياسية والأمنية العراقية.
تفاصيل الغارة لا تزال غير مؤكدة، لكن من المتوقع أن تثير ردود فعل من مختلف الأطراف السياسية في العراق، خاصة في ظل الظروف الأمنية المتوترة.