تتهم جيانينا مارادونا، ابنة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا، الفريق الطبي بالتلاعب قبل وفاة والدها. المحاكمة الحالية تثير جدلاً واسعاً حول الإهمال الطبي الذي تعرض له مارادونا. توفي اللاعب في نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً.
يتكون الفريق الطبي المتهم من سبعة أفراد. هؤلاء الأطباء يواجهون اتهامات بالإهمال الجسيم. خضع مارادونا لعملية جراحية لإزالة جلطة دموية في الدماغ قبل وفاته.
قالت جيانينا: “تعرضنا لـ”تلاعب كامل” من قبل الأطباء في الفترة التي سبقت الوفاة.” هذا التصريح يشير إلى قلق عائلته بشأن الرعاية التي تلقاها. كما أضاف خوان كارلوس بينتو، أحد الشهود: “لم يكن هناك جهاز صدمات كهربائية، ولا أوكسجين، لا شيء.”
المحاكمة الحالية بدأت بعد إبطال المحاكمة الأولى في مايو 2025. ورثة مارادونا أطلقوا عملة رقمية جديدة تحمل اسمه لتخليد إرثه الرياضي. هذه العملة تهدف إلى دمج التراث الرياضي لمارادونا مع عالم التقنيات الحديثة.
مارادونا قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم 1986، مما جعله واحداً من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. لكن القضايا القانونية حول وفاته تثير تساؤلات حول الإهمال الطبي.
لا توجد معلومات مؤكدة بعد عن مآلات هذه القضية. التحقيقات القانونية مستمرة وقد تكشف المزيد من الحقائق حول الظروف التي أدت إلى وفاة مارادونا.