تصعيد التوترات في مضيق هرمز
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران قد تكون في نهايتها أو بدايتها، مشيرًا إلى تصعيد عسكري ملحوظ في مضيق هرمز. وقد حذر ترامب من عواقب عسكرية غير مسبوقة إذا لم تقم إيران بإزالة الألغام من المنطقة، حيث يمر حوالي 20 مليون برميل من النفط يوميًا.
خلال مؤتمر صحفي، قال ترامب: “إذا وُجدت ألغام لأي سبب من الأسباب، ولم تُزل على الفور، فإن العواقب العسكرية على إيران ستكون غير مسبوقة.” كما أشار إلى أن الولايات المتحدة لم تتلق أي تقارير عن زرع إيران ألغامًا في مضيق هرمز، مما يزيد من حدة التوترات.
في سياق متصل، أعلن ترامب عن تدمير عشرة زوارق وسفن زرع ألغام إيرانية، مؤكدًا: “يسرني أن أعلن أنه خلال الساعات القليلة الماضية، تمكنا من استهداف وتدمير عشرة زوارق وسفن زرع ألغام تدميرًا كاملاً.” هذا التصعيد يأتي في وقت تواجه فيه إيران تحديات لوجستية في الحرب مع الولايات المتحدة.
الجيش الأمريكي دمر عدة سفن حربية إيرانية بالقرب من مضيق هرمز، في خطوة تعكس استراتيجية عسكرية أمريكية جديدة. وقد أشار الكونغرس الأمريكي إلى استهلاك البنتاغون ذخائر بقيمة 5.6 مليارات دولار خلال أول 48 ساعة من عملية “الغضب الملحمي”.
تحتفظ إيران بما بين 80% و90% من زوارقها الصغيرة وآلات زرع الألغام، مما يشير إلى استعدادها لمواجهة أي تصعيد عسكري. وقد قُتلت 45 شخصية سياسية وعسكرية إيرانية في الهجمات الأخيرة، مما يعكس حجم الصراع المتزايد.
تفاصيل الوضع الحالي لا تزال غير مؤكدة، حيث تواصل الولايات المتحدة وإيران تبادل التهديدات. في الوقت نفسه، تراقب الدول المجاورة والمجتمع الدولي تطورات الأوضاع في المنطقة عن كثب.