ما هي التطورات الجديدة في مجال محركات الدفع الفضائي؟ روسيا تعمل على تطوير محرك بلازما قادر على إيصال البشر إلى المريخ في شهر واحد فقط، مما يمثل قفزة نوعية في استكشاف الفضاء.
محركات البلازما تمثل مستقبل استكشاف الفضاء المأهول، حيث تسعى روسيا إلى تقليص زمن الرحلة إلى المريخ بشكل كبير. في حين أن المشاريع الحالية لوكالة ناسا تهدف إلى تقليص زمن الرحلة إلى المريخ من 45 يومًا إلى شهرين، فإن المحرك الروسي الجديد يعد بتقليص هذه المدة إلى شهر واحد.
من المتوقع أن يبدأ تشغيل محرك البلازما الروسي بحلول عام 2030. يعتمد هذا المحرك على تقنية المسرع المغناطيسي البلازمي، الذي يحقق دفعًا نوعيًا يصل إلى 100 كيلومتر في الثانية، مع قدرة تشغيل تبلغ 300 كيلوواط.
تستغرق الرحلة إلى المريخ باستخدام الصواريخ الكيميائية نحو ثمانية أشهر في المتوسط، بينما تعد محركات البلازما بزمن انتقال يتراوح بين 45 و60 يومًا. وقد صرح ممثل من روساتوم بأن هذا التطور قد يتيح الوصول إلى المريخ خلال شهر واحد فقط.
تعمل روسيا على تطوير محرك البلازما في ظل التحديات التي تواجه قطاع الفضاء، بينما تسعى الصين أيضًا لتطوير محرك مغناطيسي بلازمي عالي الدفع. الفكرة تعتمد على تأيين الوقود ثم تسريعه بواسطة مجالات مغناطيسية لتوليد الدفع.
تفاصيل التحديات التي تواجه قطاع الفضاء الروسي غير محددة، كما أن نجاح روسيا في تحقيق هذا الوعد الطموح غير مؤكد. تبقى التفاصيل غير مؤكدة.