في 12 أبريل 2026، تم تبادل مئات المعتقلين بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في محافظة الحسكة، حيث تم إخلاء سبيل 397 موقوفا سابقا من المنتسبين إلى قسد، مما يعكس تطورات جديدة في العلاقات بين الطرفين.
في سياق متصل، أوقفت السلطات السورية خمسة أشخاص ضمن خلية مرتبطة بحزب الله اللبناني، حيث أظهرت التحقيقات أن أفراد هذه الخلية تلقوا تدريبات عسكرية متخصصة خارج البلاد. وقد نفى حزب الله أي صلة له بهذه الخلية، مؤكدا أن ليس لديه أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا.
العملية الأمنية في دمشق جاءت نتيجة متابعة أمنية دقيقة لتحركات مشبوهة، وأسفرت عن إحباط محاولة زرع عبوة ناسفة أمام منزل شخصية دينية، وهي الحاخام ميخائيل حوري. هذا الحادث يعكس التوترات المستمرة في العاصمة السورية.
تجدر الإشارة إلى أن حزب الله اللبناني قد قاتل إلى جانب قوات الرئيس السوري السابق بشار الأسد خلال النزاع السوري الذي اندلع عام 2011، مما يعكس تاريخا معقدا للعلاقات بين هذه الأطراف.
التحقيقات مستمرة، والسلطات السورية تأمل في الوصول إلى مزيد من المعلومات حول الخلايا النائمة التي قد تهدد الأمن في البلاد. العملية الأمنية الأخيرة تعتبر جزءا من جهود أكبر لمكافحة الإرهاب وتعزيز الأمن في دمشق.
الردود الرسمية على هذه الأحداث كانت متباينة، حيث أكدت وزارة الداخلية السورية أن العملية جاءت ثمرة متابعة أمنية دقيقة لتحركات مشبوهة داخل العاصمة، مما يعكس التزام الحكومة السورية بمكافحة التهديدات الأمنية.
تفاصيل هذه الأحداث لا تزال قيد التحقيق، وقد تتكشف المزيد من المعلومات في الأيام المقبلة، مما قد يؤثر على الوضع الأمني في دمشق.