في 25 مارس 2026، في دبي، أدلى ضاحي خلفان بتصريحات مثيرة للجدل حول الوضع الإقليمي، حيث وجه انتقادات لاذعة لجامعة الدول العربية ودول المنطقة.
خلال حديثه، طالب خلفان دول الخليج بتوثيق العلاقات مع إسرائيل، مشيراً إلى أنه “لا خير في دول المنطقة البتة”. هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً في التوترات العسكرية، خاصة من جانب إيران.
كما أكد خلفان أن الهجوم على إيران يهدف للقضاء على الهيمنة الفارسية، مما يعكس القلق المتزايد من النفوذ الإيراني في المنطقة. في هذا السياق، هددت إيران بإغلاق مضيق باب المندب، وهو ما يزيد من حدة التوترات.
من جهة أخرى، حذر الحرس الثوري الإيراني من تهديدات أمريكية، مما يعكس حالة من الاستنفار في صفوف القوات الإيرانية. وفي تطور آخر، أعلن عبد الملك الحوثي أن جماعته “على الزناد” بانتظار ساعة الصفر.
في هذا الإطار، أشار ضاحي خلفان إلى أن قدرة دول الخليج على التصدي للهجمات الإيرانية تحققت بفضل جهود رجال القوات المسلحة، مما يدل على أهمية التعاون العسكري بين الدول الخليجية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث تتزايد المخاوف من تصعيد عسكري محتمل في المنطقة، مما يجعل تصريحات خلفان ذات أهمية خاصة في سياق العلاقات الدولية الحالية.
تفاصيل الأحداث لا تزال غير مؤكدة، ولكن ما هو واضح هو أن الوضع الإقليمي يتطلب استجابة سريعة من الدول المعنية.