قبل إطلاق تطبيق إذاعة القرآن الكريم، كانت الوسائل التقليدية هي السائدة في الاستماع إلى البرامج الدينية. كان المستمعون يعتمدون على أجهزة الراديو والتلفزيون، مما قد يحد من إمكانية الوصول إلى المحتوى في أي وقت أو مكان.
في 17 مارس 2026، تم إطلاق التطبيق رسميًا من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، مما أحدث تحولًا كبيرًا في كيفية وصول المسلمين إلى محتوى إذاعة القرآن الكريم. التطبيق متاح حاليًا عبر متجر جوجل بلاي وآب ستور، مما يسهل على المستخدمين تحميله والاستفادة من ميزاته المتعددة.
التطبيق يتيح الاستماع المباشر إلى إذاعة القرآن الكريم، ويحتوي على ميزات تعليمية وروحانية متعددة، مثل خاصية تحديد اتجاه القبلة ومعرفة مواقيت الصلاة بدقة. كما يمكن للمستخدمين إنشاء قوائم شخصية تضم قراءهم المفضلين، مما يعزز من تجربة الاستماع.
تأثير هذا التطبيق يمتد إلى جميع المسلمين حول العالم، حيث يعكس الابتكار الرقمي ويواكب تطورات العصر. كما يمثل رسالة محبة وتعليمية، حيث يحتوي على أيقونة “آية وحكاية” التي تقدم تفسيرًا ميسرًا للقرآن الكريم.
هاجر سعد الدين، إحدى الخبراء في مجال الإعلام، أكدت أن “التطبيق يمثل نقلة نوعية في الحفاظ على إرث الإذاعة الإذاعية الغني”. كما أضافت أن “هذا المشروع جاء ضمن جهود تطوير البنية الرقمية للإذاعة”.
التطبيق يوفر أيضًا إمكانية متابعة الأذان بدقة في أي دولة، مما يجعله أداة مهمة للمسلمين في جميع أنحاء العالم. كما يتيح إنشاء “ختمة مشتركة” يمكن مشاركتها مع الأهل والأصدقاء، مما يعزز من الروابط الاجتماعية والدينية.
أحمد المسلماني، أحد الشخصيات البارزة في الإعلام، قال: “نشكر فخامة الرئيس على قراره بحماية تراث الإذاعة والتليفزيون، وفي المقدمة تراث إذاعة القرآن الكريم”. هذا التصريح يعكس أهمية هذا المشروع في الحفاظ على التراث الثقافي والديني.
التطبيق يمثل خطوة نحو المستقبل، حيث يمنح المستمعين تجربة مميزة وميسرة، ويعبر عن تقدير لسنوات العمل والإبداع في خدمة القرآن الكريم. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول المزيد من الميزات المستقبلية التي قد يتم إضافتها.