عاد فيلم The Devil Wears Prada 2 بعد 20 عامًا من نجاح الجزء الأول الذي صدر في عام 2006. يُعرض الفيلم في دور السينما المصرية ويطرح بالتزامن مع عرضه في نحو 60 دولة حول العالم.
تغيرت الكثير من الأمور منذ الجزء الأول. الفيلم الجديد يتناول واقعًا مختلفًا تهيمن عليه المنصات الرقمية، مما يعكس التحولات المهنية التي شهدتها صناعة الموضة. تعود ميريل ستريب لتجسيد شخصية ميراندا بريستلي، بينما تعود آن هاثواي لتجسيد شخصية آندي ساكس.
حقائق رئيسية عن الفيلم:
- الفيلم يتناول صراعات أكثر نضجًا وقسوة تعكس الضغوط المهنية والشخصية.
- حصد الفيلم إشادة النقاد بفضل إيقاعه السريع ومعالجته لمواضيع معاصرة.
- الفيلم موجّه لجمهور واسع، لا يقتصر على عشاق الموضة فقط.
- يقدم تجربة ثرية من خلال تصوير متنوع بين نيويورك وميلانو.
- يُعرض الفيلم في قاعات TMV مع إقبال كبير على العروض.
ديفيد فرانكل، مخرج الفيلم، قال إن “الفيلم يسعى لإظهار تأثير الزمن على الشخصيات ونتائج قراراتها السابقة”. لكن ما يميّز هذا الجزء هو أنه لا يكتفي بتكرار نجاح السابق، بل يطور الشخصيات ويواكب روح العصر.