بين — SA news

تظاهرات في لندن ضد الحرب على إيران

تظاهر الآلاف في لندن مطالبين بوقف الحرب على إيران، حيث جاب نحو 6000 شخص شوارع العاصمة يصيحون “لا تلمسوا إيران” و”أوقفوا القصف الآن”. تأتي هذه التظاهرات في وقت حساس، حيث تزداد المخاوف من تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.

موقف الحكومة البريطانية

رئيس الوزراء كير ستارمر لا يريد الدخول في الحرب، لكنه يواجه ضغوطًا من تيار آخر في الحزب الحاكم يؤيد دعم الولايات المتحدة في الحرب. تحدث ستارمر هاتفياً إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم، مما أثار تساؤلات حول موقفه الفعلي من استخدام القواعد العسكرية البريطانية في الصراع.

تحذيرات من عواقب الحرب

وزيرة الخارجية إيفيت كوبر حذرت من دخول الحرب على إيران، مشددة على ضرورة أن تتعلم المملكة المتحدة من تجاربها السابقة. جيريمي كوربين، زعيم حزب العمال السابق، حذر من “جر” بريطانيا إلى حرب إيران، مشيرًا إلى أن الشارع لن يقبل بتجاهله مرة أخرى.

التاريخ يعيد نفسه

الحرب على إيران عام 2026 أعادت طرح أسئلة ومحاذير أثيرت حين وقفت بريطانيا مع أميركا في الهجوم على العراق عام 2003. تشير التوقعات إلى أن حرب إيران قد تكون الصراع الأكثر خطورة وتأثيراً وغموضاً، مما يذكر بتظاهرات معارضة سابقة شهدتها البلاد.

مقارنة مع حرب العراق

قبل 23 عاماً، شهدت حرب العراق تظاهرات معارضة بلغ عددها مليون شخص، مما يعكس حجم القلق العام من التدخل العسكري. التظاهرات الحالية قد تعيد طرح أسئلة مشابهة لتلك التي أثيرت عند غزو العراق، حيث كان هناك جدل واسع حول شرعية الحرب.

الآثار المحتملة

الولايات المتحدة شرعت في الإطاحة بحكومة في الشرق الأوسط بمعدل مرة كل عقد منذ الحرب العالمية الثانية، مما يثير مخاوف من تداعيات جديدة على الاستقرار الإقليمي. الحرب الثالثة في الخليج قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزيد من معاناة المدنيين.

ما هو القادم؟

في ظل هذه الأوضاع المتوترة، يبقى السؤال مطروحًا حول ما سيحدث بعد ذلك. تفاصيل remain unconfirmed، لكن من الواضح أن التوترات بين إيران وبريطانيا قد تزداد، مما يتطلب مراقبة دقيقة من قبل المجتمع الدولي.