Key moments
في تصعيد خطير للتوترات في الشرق الأوسط، اغتالت إسرائيل وزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب، مما أثار ردود فعل قوية من طهران. وقد أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن تل أبيب قررت رفع مستوى الحرب، مما يشير إلى تحول كبير في الاستراتيجية الإسرائيلية.
تشييع علي لاريجاني، أحد الشخصيات البارزة في النظام الإيراني، تم بوتيرة غير معهودة، مما يعكس القلق المتزايد داخل إيران بعد اغتيال الخطيب. ووفقًا لمصادر، فإن الجيش الإسرائيلي أصبح قادرًا الآن على تنفيذ عمليات اغتيال دون الحاجة لموافقة مسبقة، مما يزيد من حدة التوترات في المنطقة.
إيران، من جانبها، توعدت بالرد على الهجوم الإسرائيلي باستهداف البنية التحتية للطاقة في إسرائيل ودول الخليج. وقد أشار مقر خاتم الأنبياء العسكري إلى أن “على العدو ترقب رد قواتنا القوي على استهداف حقل عسلوية للغاز”، مما يعكس نية إيران في الرد بشكل قوي.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل نسقتا الهجوم على منشآت الغاز في حقل بارس الجنوبي، وهو ما أدى إلى توقف ضخ الغاز الإيراني، مما أثر بشكل مباشر على العراق الذي خسر 3200 ميغاواط من الكهرباء نتيجة لذلك. وقد أظهرت التقارير أن إيران تعتمد على 70% من حاجاتها من الغاز من هذا الحقل.
إسماعيل الخطيب، الذي تم اغتياله، هو أول وزير استخبارات يأتي من جهاز استخبارات الحرس الثوري، مما يضيف بعدًا جديدًا للأزمة الحالية. تفاصيل الهجوم وعمليات الاغتيال لا تزال غير مؤكدة، حيث لم يتم تأكيد اغتيال الخطيب بشكل رسمي حتى الآن.
في الوقت نفسه، يتوقع المراقبون أن تزداد حدة الصراع في المنطقة مع اقتراب عيد الفطر، الذي يبدأ في 20 مارس/آذار في السعودية وقطر، مما قد يزيد من التوترات بين الدول المعنية. كما أن حجم الأضرار في منشآت حقل بارس الجنوبي لم يتضح بعد، مما يزيد من حالة عدم اليقين.
مع استمرار تصاعد الأحداث، يبقى السؤال قائمًا حول كيفية استجابة إيران للتهديدات الإسرائيلية وما إذا كانت ستنفذ تهديداتها باستهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة. تفاصيل تبقى غير مؤكدة، مما يزيد من قلق المراقبين حول مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط.