ali larijani — SA news

لحظات رئيسية

توفي علي لاريجاني، أحد أبرز الشخصيات في السياسة الإيرانية، عن عمر يناهز 67 عامًا، وفقًا لما أعلنه وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس. وقد قُتل لاريجاني على يد القوات الإسرائيلية، مما أثار ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية.

لاريجاني، الذي كان له دور بارز في السياسة الإيرانية، خدم لسنوات عديدة في الحرس الثوري الإيراني قبل دخوله عالم السياسة. تولى عدة مناصب مهمة، بما في ذلك أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حيث كان له دور رئيسي في المفاوضات النووية الإيرانية، وكان أحد الشخصيات الرئيسية وراء الاتفاق النووي لعام 2015.

من بين المناصب الأخرى التي شغلها، كان لاريجاني وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي من عام 1992 حتى 2003، ورئيس البرلمان الإيراني من 2008 حتى 2020. كما تم تكليفه بالتفاوض على اتفاق استراتيجي مدته 25 عامًا مع الصين في عام 2021، مما يعكس دوره الفعال في السياسة الخارجية الإيرانية.

في سياق تعليقه على مقتل لاريجاني، قال يسرائيل كاتس: “سنستمر في ملاحقة قادة النظام الإيراني”، مما يدل على استمرار التوترات بين إيران وإسرائيل. بينما كان لاريجاني معروفًا بمواقفه القوية، فقد عُرف أيضًا بمشاركته في قضايا فساد في أواخر التسعينيات.

كان لاريجاني قد حاول الترشح للرئاسة مرتين، لكن تم رفضه من قبل مجلس صيانة الدستور. وقد أوصى به الزعيم الراحل علي خامنئي لإدارة البلاد في حال تعرضه للا اغتيال، مما يبرز الثقة التي كانت تُعطى له في الأوساط السياسية الإيرانية.

على الرغم من وفاته، يبقى تأثير لاريجاني في السياسة الإيرانية واضحًا، خاصةً في ظل الأزمات الحالية التي تواجهها البلاد. وقد عُرف عنه قوله: “لقد تمكن الشعب الإيراني من قمع العدو حتى أصبح غير قادر على إيجاد مخرج من المأزق الاستراتيجي”، مما يعكس رؤيته للأوضاع السياسية.

تفاصيل حول ملابسات وفاته لا تزال غير مؤكدة، مما يضيف مزيدًا من الغموض حول الأحداث التي أدت إلى مقتله. مع ذلك، يتوقع المراقبون أن تظل تداعيات هذه الحادثة محط اهتمام كبير في الساحة السياسية الإيرانية والإقليمية.