اغتيل علي لاريجاني، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في غارة جوية إسرائيلية يوم 17 مارس 2026. هذا الحدث قد يمهد الطريق أمام الجيش الإيراني لإحكام قبضته على نظام الحكم.
لاريجاني كان يحظى بثقة علي خامنئي، وقد وصف مسؤول إيراني رفيع المستوى اغتياله بأنه أثار صدمة عميقة في البلاد. المحللون يرون أن هذا الاغتيال قد يعزز من عسكرة النظام في إيران.
الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان سيعين مستشار الأمن القومي الجديد، ومن المتوقع أن يكون سعيد جليلي هو المرشح المحتمل لخلافة لاريجاني. جليلي، الذي كان كبير المفاوضين النوويين في إيران، معروف بتوجهاته المتشددة.
مجلس الأمن القومي الإيراني، الذي يُعتبر مركز القوة الرئيسي بعد اغتيال لاريجاني، قد يشهد تغييرات كبيرة في سياسته. جليلي وصف الإجراءات الإسرائيلية بأنها ستسرع من هزيمة العدو، مما يشير إلى تصعيد محتمل في التوترات.
علي لاريجاني كان بمثابة الجسر بين الأطراف المتشددة داخل المؤسسة العسكرية والفصائل السياسية الأكثر اعتدالاً. اغتياله قد يؤدي إلى تعزيز الفصائل الأكثر تطرفًا في النظام.
جليلي، الذي يُعتبر قائدًا لأكثر فصائل النظام تطرفًا وعداءً للغرب، قد يغير من ديناميكيات السياسة الإيرانية بشكل كبير. تفاصيل تبقى غير مؤكدة حول كيفية تأثير هذا الاغتيال على مستقبل النظام.
في ظل هذه التطورات، يتوقع المراقبون أن تشهد إيران مزيدًا من التوترات الداخلية والخارجية، خاصة مع تصاعد الضغوط من إسرائيل والدول الغربية.